قصة حياتنا ، بقلم . لورا البرنس .
يتعرض المرء خلال مشوار حياتة لعدة مواقف حميدة وصدمات قوية مختلفة تكون هى قصتة التى تكون ساكنة بداخلة تلتصق بة حتى لاينساها مطلقا لتكون عبارة عن دروس مستفادة على ألا تتكرر مرة أخرى ، وتقدر حياة الفرد كلها بعدد سنوات عمرة بقصة كبيرة بداخلها قصص صغيرة وحكايات مختلفة ومتنوعة منها أيضا مايؤلم ومنها عبارة عن نسيم مضى للذكريات ، وتتجدد الأحلام والأمنيات بداخلنا ولا ينتهى المرء عند مرحلة معينة ولكن يظل يحلم ويتمنى ويتخيل ، ومن خلال مشوارة فى الحياة يصادفة الكثير فيمحصة على أن يقرر مايختارة لنفسة مما يرفضة ، ولكن مع الأسف الكبير أن أكثر مايواجهه المرء سيىء لايتناسب معة ولا مع أحلامة فيكون مستنكرا لكل مايقع تحت تمحيصة ، وبسبب سقوط المتطلبات النفسية المرغوبة للنفس البشرية تحدث الصدمات التى تفرض السلبية وعدم الثقة ودرجة من التخوف الكبير تمنعة من المواصلة السهلة التى كان عليها من قبل ، وهذا بخلاف صدمتة الكبيرة بعدما تخطى مرحلة الصغير التى كان منها يعتقد أن الحياة بشكل عام ستعطية مايتمناة ويرغبة ، ولكن عندما أكتمل عمر الشباب فية بدأ يتلقى الصدمات واحدة تلوا الأخرى وربما كانت بالجملة .
ليس ذلك الأمر معناة الإستسلام ولكن مواصلة البحث عن البديل مع تهيئة النفس مع الواقع الذى نعيشة بشرط أن يكون لدى المرء مقدرة على السيطرة النفسية بألا تخضع للأمور الضعيفة الهاشة التى لاجدوى منها غير الخسارة النفسية ومضيعة الوقت ، وعلى أن يمتلك المقدرة القوية فى حزم الأمور وإتخاذ القرار السليم فى حياتة من أجل المضى قدما نحو الأفضل فلا يشترط أن راحة النفس فى أن تكتسب كل شىء من الحياة ولكن فى الحقيقة هى أن يكون المرء حر نفسة بعيدا عن قيود غيرة بمن حولة لأن المرء لن يشعر بالسعادة بداخل قفص من ذهب وفضة ولكن السعادة فى حرية نفسة وقراراتة عندما يكون طليقا تحت بيت ولو من القش .
لكل إنسان لة وعلية فروض وواجبات علية أن يؤمن بها فى تحقيقها حتى يستطيع التعايش والتأقلم الجيد فى كل مايدور حولة بشرط ألا ينجرف نحو المضر منها ولكن كما يقولون العلم بالشىء خيرا من الجهل بة .
وعلى ذلك يكون معرفة الأشياء جميعها للعلم وإكتساب منها الأصلح والإبتعاد عن ماهو مضر بعيدا عن التنازل المستمر فى كل الأمور لأن التنازل المستمر معناة تعود يتسبب فى ضعف الشخصية والتقليل من هيبتة .
يستطيع الإنسان كسب المعرفة والتعلم منها جيدا إذا ترك لنفسة فرصة حقيقية فى السعى للإنصات من أهل الخبرة الموثوق بهم والإبتعاد عن بعض الأشخاص ضعفاء النفوس مرضاء القلوب لأن هناك نوعان من البشر يكون النوع الأول بهم يساعدك على النهوض نحو الأفضل والأخر يجرك نحو الهلاك ، وليتعلم كل منا أن ذلك الفئة القلية من الضعفاء ليس لهم ولاء ولاقيم ولا أى من المبادىء سوى أنهم يشبعون رغباتهم بالسوء مع أنها لا لاتشبع نهائيا بسبب مرضهم النفسى الذى يعيش بداخلهم ، ولكن علينا التفكير فى الإختيار بدقة عالية بعيدا عن مجاراتهم أو الإنصات لهم .
وأخيرا يجب على المرء بناء شخصية واضحة وسطية قيادية من خلالها التعلم الجيد من الحياة وتطبيقة على نفسة مبتعدا عن المغريات الكاذبة التى تكون مثل السم فى العسل .
مع تحيات ” لورا البرنس .
وللحديث بقية . شكرا لحضراتكم ،.
